• المدير العام ( المفوض ) .. عماد شاهين
  • يمكنك الاعتماد على وكالة العراب الاخبارية في مسألتي الحقيقة والشفافية
  • رئيس التحرير المسؤول .. فايز الأجراشي
  • نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب و تلفون 0799545577

"تيك توك" ينتقل لملكية أميركية .. وترامب يحتفل

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2026-01-24
457

 أبرمت شركة "بايت دانس" الصينية مالكة تطبيق "تيك ‌توك"، الخميس، صفقة ​"بشكل نهائي" لتأسيس شركة مشتركة يملك شركاء أميركيون الأغلبية فيها، بهدف تجنب فرض حظر في الولايات المتحدة على التطبيق الذي يستخدمه أكثر من 200 مليون أميركي.

 
وتمثل ⁠الصفقة إنجازا مهما لتطبيق مقاطع الفيديو القصيرة، بعد سنوات من المعارك التي ‌بدأت في ​أغسطس 2020، عندما قام الرئيس دونالد ترامب لأول مرة بمحاولة باءت بالفشل لحظر التطبيق بسبب مخاوف تتعلق بالأمن القومي.
 
وأوضحت "بايت دانس"، أن شركة "تيك توك يو إس دي إس جوينت فينشر إل إل سي"، ستتولى تأمين بيانات المستخدمين الأميركيين والتطبيقات والخوارزميات، من خلال تدابير لخصوصية البيانات ⁠والأمن الإلكتروني.
 
وتنص اتفاقية الصفقة على أن المستثمرين الأميركيين والعالميين سيمتلكون حصة 80.1 بالمئة في المشروع المشترك الجديد، بينما ستحتفظ "بايت دانس" بنسبة ‌19.9 بالمئة.
 
وقال مسؤول في البيت الأبيض لـ"رويترز"، إن الحكومتين الأميركية والصينية وافقتا على الصفقة.
 
وعقب الإعلان عن الصفقة، علق ترامب قائلا: "أنا سعيد للغاية بمساهمتي في إنقاذ تطبيق تيك توك. سيصبح الآن مملوكا لمجموعة من الوطنيين والمستثمرين الأميركيين العظماء، الأكبر في العالم، وسيكون له صوت مهم".
 
وأضاف ترامب في منشور على منصة "تروث سوشال": "إلى جانب عوامل أخرى، كان له دور كبير في نجاحي الباهر في حشد أصوات الشباب في انتخابات الرئاسة عام 2024".
 
وقال: "كل ما أتمناه هو أن يتذكرني مستخدمو ومحبو تيك توك لسنوات طويلة قادمة. شكرا لنائب الرئيس جي دي فانس وجميع أعضاء إدارتي، الذين ساهموا في إتمام هذه الصفقة بنجاح باهر".
 
وشكر ترامب الرئيس الصيني شي جين بينغ، على تعاونه وموافقته النهائية على الصفقة، مشيرا الى انه كان بإمكانه اتخاذ قرارٍ آخر لكنه لم يفعل، ونحن نقدر ذلك".
 
أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.