• المدير العام ( المفوض ) .. عماد شاهين
  • يمكنك الاعتماد على وكالة العراب الاخبارية في مسألتي الحقيقة والشفافية
  • رئيس التحرير المسؤول .. فايز الأجراشي
  • نتقبل شكواكم و ملاحظاتكم على واتس أب و تلفون 0799545577

زيدون الحديد يكتب: فيلم الحرب الصامتة

صفحة للطباعة
تاريخ النشر : 2026-01-28
481
زيدون الحديد يكتب: فيلم الحرب الصامتة

 تدور أحداث الفيلم في مستقبل قريب، حيث لم تعد الحروب تخاض بالصواريخ والقنابل، بل بصمت كامل من خلال سيطرة المعلومات، الحرب السيبرانية، والتلاعب النفسي، ويركز الفيلم على محاور متعددة هي القوة العسكرية العلنية والمعارك الخفية في شبكة الإنترنت والتوتر النفسي بين الشعوب والقادة.

 

 تبدأ القصة مع تصاعد التوتر بين قوة عالمية كبرى وإيران، حيث تنتشر حاملات الطائرات والمدمرات في الخليج، في حين تدير الحرب الحقيقية بعيدا عن أعين الجميع، فالصحفيون ومواقع التواصل الاجتماعي يساهمون في تضخيم حالة الرعب بين المواطنين، حيث يعيش الجميع الحرب كأنها بدأت بالفعل، بالرغم من غياب أي إطلاق نار مباشر.
فيظهر الفيلم كيف تدار المعارك في الخفاء من خلال عمليات التجسس والهجمات السيبرانية على البنى التحتية والضغوط الاقتصادية وكيفية تأثيرها على الرأي العام من خلال الأخبار المزيفة والتحليلات المتطرفة، فالشخصيات الرئيسية تشمل محللين استخباراتيين، جنرالات عسكريين، وصحفيين يكتشفون تدريجيا أن الحرب بدأت بالفعل، وأن كل حدث بسيط على الأرض أو في العالم الرقمي قد يكون حاسما.
 ليصل الفيلم إلى ذروته عندما تظهر تداعيات الحرب الصامتة على المجتمع، كون الناس يعيشون حالة ذعر مستمرة والحكومات تجري تحركات سرية، والقرارات المصيرية تتخذ في الظل، بينما العالم يراقب التوتر الظاهر على شاشات التلفزيون ومواقع التواصل، في النهاية تظهر أن الحرب قد تنتهي أو تحقق أهدافها دون أي إطلاق نار، وأن الصمت كان أقوى من أي انفجار.
فتكون رسالة الفيلم في النهاية ان القوى العظمى تستعرض كيف يمكن أن تكون الحرب الحديثة أكثر فاعلية بصمتها، وأن القوة الحقيقية لا تقاس بالأسلحة، بل بالسيطرة على المعلومات والتحكم في وعي المجتمع، مما يجعل كل شخص جزءا من ساحة المعركة دون أن يشعر بذلك.

أضافة تعليق


capcha
كافة الحقول مطلوبة , يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها . :
العراب نيوز صحيفة الكترونية جامعة - أقرأ على مسؤوليتك : المقالات و الأراء المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر العراب نيوز.